simple site maker
أفضل برامج تغييـر الثقافة التنظيميّة - الدكتور علي القاسم
الوكيل الوحيد في الأردن لمؤسسة الإتصال والتواصل التوجيهي الدّوليـــة

معظم المؤسسات الحكوميَّة والخاصَّة وبغض النظر عن الصناعة أوالفئة تتأثَّر إما مادياً أو معنوياً بسبب الأزمات والتغيرات المستمرَّة. ومن الصّعب العسير ان تتمكن هذه المؤسسات من إدارة أعمالها كالمعتاد إن ارادت ان تتعافى وتتحسن وتتطور. ليحصل ذلك, يجب على منتسبي المؤسسة بأكملها - من المراسل للمدير- أن يعملوا معاً وبكفاءة أعلى بكثير من الكفاءة والعادات القديمة والمعتادة. وهذا لن يحصل إلا إذا تم تغيير الثقافة التنظيمية بالكامل. فالتغيير في العادات والسلوك - وليست المعرفة أو المهارات - هو اصل الابداع والتميُّز

الدكتـــور علــــي القـــــاسم

 بعض الشـركات التي تستخدم برامجنـــا 

تغييــر الثقافـــــة التنظيميّــــــة المستدامة باستخدام علم نفس الاتصال التوجيهي ليست سلسلة دورات تدريبية فحسب بل منهجية منظّمة لتغيير الثقافة التنظيمية المستدامة باستخدام قيادة التغييرالتي تم تطويرها من قبل آرثر كارمازي واللتي تُظهرنتائج واضحة في أقل من ٢١ يومـاً وقد حصلت هذه المنهجية على المرتبة الثالثة كأفضل برامج تغييـر الثقافة التنظيميّة في العالم لسنة 2020

الدكتور علي القاسم  - دورات للفنادق  Peter Sprenger -

لقد تجاوز هذا البرنامج توقعاتنا بكثير. لقد نجحنا خلال أسبوعين في تحقيق أكثر مما كنا نحاول تنفيذه خلال الـستّة أشهر الماضية. وقد أضاف البرنامج ديناميكية جديدة شاملة لإنشاء ثقافة الإمتياز في خدمة العملاء

نضمن نتائج واضحة في أقل من ٢١ يومـاً

الدكتور علي القاسم - أفضل برامج تغييـر الثقافة التنظيميّة في العالم لسنة  2020

مهمتنا كقادة للأشخاص ومطورين للشركات هو خلق بيئات تدعم السلوكيات التي تنشئ القوى العاملة السعيدة والمتحمسة والمختصة والفعالة. غالباً ما يتحدث مديرو الموارد البشرية ورؤسائها عن "تغييــر العقليــة". لا شك أن التعديلات في الإدراك تحدث بشكل منتظم وبعض أنواع التدريب التجريبي يمكن أن توجه عمليات التعديل وتسرّعها إلا أن "تغييــر العقليـة" نادراً جداً ما يستمر. يتعامل برنامجنا ( تغيير الثقافة التنظيمية ) مع ما يمتلكه الموظفون بالفعل ويطور وعيهم للحصول على المزيد مما يريدونه. ومن خلال هذه العملية المنهجية يمكن للمؤسسة أن تنشئ مجموعات تعاونية فعالة تُبرزالأفضل في بعضها البعض وتعمل على تخصيص البيئات وفقاً لمؤشرات الأداء وعوامل النجاح الرئيسية المحدّدة للشركـــة

Mobirise

حن نعلم ومن خبرتنا أنه إذا قمت بتحسين الثقافة التنظيمية فسيتم حل معظم الصعوبات والمشاكل المتعلقة بالأشخاص في العمل. يتمتع برنامجنا لتغييروتنمية الثقافة التنظيمية بنسبة نجاح مئة بالمئة في القيام بمبادرات تنفيذ تغيير الثقافة طالما تم استيفاء معاييرعملية التغيير. سنكون سعداء للتحدث معك أكثر حول هذا الأمر لذا يرجى الاتصال بنا فيما يتعلق باستشارات تغييروتنمية الثقافة التنظيمية في مؤسستكم

طريقــــة وكيـــف تعمــل برامجنــا لتغييــر الثقافــة التنظيميـــة

لماذا تختلف برامجنا لإدارة التغيير في الثقافة التنظيمية عن غيرهــــا

برنامج تنفيذي لعدة أيام لإنشاء ثقافة تنظيمية منتجة وشغوفة ومستدامة

نحن نتاج البيئات (المجموعات والفرق) التي نتفاعل ونتعامل معها وإذا لم يتم التعامل مع سيكولوجية البيئة وتعديلها فسيعود السلوك في النهاية إلى التقاعس وبعبارة أخرى جهودنا في التغييــر تفشل. يتعامل برنامجنا لتغيير الثقافة التنظيمية مع ما يمتلكه الموظفون بالفعل ويطور وعيهم للحصول على المزيد مما يريدونه وخلق ثقافــة تنظيمية مثاليــة من خلال إنشاء نظام يطبق من الأسفل الى الأعلى وموجه من الأعلى.

برنامجنا لتغييروتنمية الثقافة التنظيمية هو عبارة عن ست خطوات من عملية التطوير التنظيمي تبدأ في إظهار نتائج مرئية خلال ١٤ يوماً ويتم ترسيخ الثقافة الجديدة المستدامة في المؤسسـة في غضون ٨٠ يومــاً. 

نقوم في عملية تغيير الثقافة التنظيمية بعمل سلسلة من خمس ورش عمل لمدة يوم واحد لكل ورشة وأربعة مشاريع في الموقع مع ثلاث جلسات تدريب للإدارة العليا متبوعة بتطبيق علم النفس التوجيهي للتواصل لبناء أركان التحول الخمسة وتطبيق استراتيجيات تطوير الثقافة.. يتبع ذلك سلسلة إضافية من ست ورش عمل لمدة يوم واحد لكل ورشة وستة مشاريع في الموقع للمؤثرين الرئيسيين الذين ينشرون هذا على الفورإلى القوى العاملة ثم يعقب ذلك تجمع لمدة نصف يوم للقوى العاملة بأكملها (اعتمادًا على الصناعة) مع أربعة دورات تدريبية للإدارة العليا.

النتيجة: مواءمة ثقافة تنظيمية بحد أدنى ٨٢٪ وزيادة مستويات التواصل وقدرات قيادية أفضل ووجود مجموعات تعاونية عالية الفعالية تبرز الأفضل في بعضها البعض. يتم تخصيص عملية التطوير الإداري "التغيير الإداري" لمؤسستكم مع التركيز على ما هو أكثر أهمية لنجاحكم 

خلــق ثقافـة تنظيمية حيث يعيش الموظفــون رؤيــة المنظمـة بشغــف وحمــاس

Mobirise

طبيق علم نفس الاتصال التوجيهي لبناء مشاركة مستدامة بسرعة مع عملية التغيير التنظيمي

هل من الممكن حقاً إنشاء ثقافة مؤسسية حماسية وشغوفة في أقل من ٣ أشهر؟

معظم برامج التطوير التنظيمي وتغيير الثقافة التنظيمية أو إدارة التغيير تجعلك تعتقد أنه مستحيل. لماذا ا؟ لأنه - تقليدياً - يبدأ تغيير ثقافة الشركة بتغيير السياسة والذي سيؤدي في النهاية إلى تغيير السلوك (إذا تم قبوله بما يكفي) مما سيؤدي في النهاية إلى تغييرات في الإدراك ، مما سيؤدي إلى تغييرات في الإشباع العاطفي داخل المنظمة والتي ستؤدي في النهاية إلى تغيير الثقافة.  ومع ذلك ، فإن هذه العملية ، إذا استمرت ، ستستغرق سنوات. يتطلب تغيير الثقافة التنظيمية فهم وممارسة القواعد لعلم النفس التوجيهي على المستويات العقلية والعاطفية والبدنية لخلق طريقة مشتركة للتواصل وفهم والتوجه للمهام واتخاذ القرارات. يسهّل هذا البرنامج على موظفيك تطبيق المعرفة والمهارات المطلوبة لتغيير الثقافة التنظيمية "الخاصة بهم" يوماً بيوم من اجل نجاحهم الشخصي من خلال تحقيق أهداف المؤسسة ويمنحهم القوة ولكن يتيح للإدارة العليا توجيههم نحو النتائج.

تطبيق علم نفس الاتصال التوجيهي لتطوير الثقافة التنظيمية إلى المستوى الأعلى

ثقافة اللوم

الثقافة الغنية بالقيادة

أثبتت بحوثنا وإحصائياتنا أن هناك ٥ مستويات من ثقافة الشركات بناءً على معايير المهارات القابلة للمقارنة عبر ٨ صناعات مختلفة

أدنى مستوى لثقافة الشركات - ثقافة اللوم تستغل الشركات التي تعيش "ثقافة اللوم" أدنى إنتاجية من موظفيها حيث يبلغ متوسطها أن ١٠٠ شخص يقومون بعمل ٦٠ فقط. 

أعلى مستوى لثقافة الشركات - الثقافة الغنية بالقيادة - ١٠٠ شخص يقومون بعمل ١٥٩ شخص.  وهذا مثل وجود ٥٩ موظفاً إضافياً مجانياً فهل هذا سيجعلك أقوى تنافسية؟ هناك طريقة لفعل ذلك وهي من خلال تطبيق أركان التحول الخمسة حيث يمكن للمؤسسة رؤية تغيير ملحوظ في ٣ أسابيع وترسيخ ثقافة مؤسسية أكثر شغفًا في  اقل من ثلاثة أشهر

مع ثقافة روح فريق صحيحة يتم تقليل الكثير من الإحباطات والصعوبات التشغيلية بشكل فعال. كقائد ستحتاج إلى إنشاء بيئة من الثقة والولاء تتمحور حول النجاح. بيئة تدعم كل عضو في الفريق للحفاظ على هويتك القيادية المثالية والتصرف بشكل حدسي دون الحاجة إلى شخص ما ليخبره بما يجب عليه أن يفعل. الثقافة الصحيحة والمناسبة هي أساس اتخاذ القرارات لجميع أعضاء الفريق للوفاء بوعدك. العمل على هويتك القيادية وحدها لا تكفي للحفاظ على تحفُّز الأفراد والاستمرار في بناء تركيز كفائاتهم. يجب أن تنشأ الثقافة الصحيحة والمناسبة لتحقيق نتائج أكبر. 

خلــــق ثقافـــة تنظيميـــة ثريّــــة قياديـــــاً

يضع الموظفون قواعدهم الخاصة لتحقيق ثقافة شركة أكثر تماسكاً و بيئة عمل تدعم نجاحهم وبذلك يصبحوا أكثر شغفاً ليكونوا أفضل ما يمكن أن يكونوا عليه. تسهل منهجيتنا لتغيير الثقافة التنظيمية على موظفيك إنشاء "مبادئ توجيهية" تساعد جميع الموظفين على اتخاذ قرارات فعالة بأنفسهم وأن يكونوا أكثر ابداعاً في حل المشكلات. بعبارة أخرى ، لا تحتاج إلى التواجد طوال الوقت للتأكد من معالجة الأشياء بما يتناسب مع ما تمثله الشركة. 

بناءاً على دراساتنا وبحوثنا المستمرة فإن ٩٧ ٪ من أعضاء الفريق ، بغض النظر عن ثقافتهم أو مستوى تعليمهم، يشاركون في الواقع رؤية مشتركة. المشكلة هي أنهم لا يدركون ذلك لأنهم "مشغولون" وغالباً ما يركزون على الطريقة بدلاً من الهدف. تساعد منهجيتنا لتغيير الثقافة التنظيمية على إيجاد وتوضيح والتركيزعلى الرغبة المشتركة لخلق بيئة عمل أكثر تعاوناً وأكثر احتراماً. هؤلاء الأفراد مهيأون للنجاح ودعم النجاح لجميع الذين يصبحون جزءاً من بيئتهم حيث يستخدمون هويتهم القيادية المثالية الجديدة وما تعلموه عن أنفسهم لخلق بيئة عمل مثالية. 

طوال الدورة ، سيطبق المشاركون التعلم اليومي على حل مشاكل العمل الحقيقية التي حددوها في بداية ورشة العمل. ستؤدي كل ورشة عمل إلى خطوات جديدة قابلة للتنفيذ سيتخذها كل مشارك عند العودة إلى العمل. يتم قياس تلك الاجراءات من خلال فهرسة وسائل التواصل الاجتماعي بدوافع الالتزام للعامة.  

القصص جزء من جوهر ثقافة الفريق، ولكن لسوء الحظ العديد من القصص سلبية وتديم الشكوى بدلاً من حل المشكلات. سيحدد المشاركون العديد من الأبطال في جميع أنحاء الشركة ويقوموا بسرد قصصهم الايجابية عن طريق رسائل البريد الإلكتروني. 

كان البرنامج فاتحاً للذهن ورحلة لاكتشاف الذات. كان ملهماً للغاية وقادراً على غرس الأدوات العاطفية التي أحتاجها لإجراء تغيير في مؤسستي وفي التواصل الحقيقي مع الناس مما جعل البرنامج تجربة مفيدة. أوصي بهذا البرنامج بشدة للتميزمن خلال التجربة والتعلُّم

أدوات وآليات إبداعية - الدكتور علي القاسم


أدوات وآليات إبداعية فريدة وذات كفاءة عالية والتي بدورها تزيد من الفهم والقدرة على التعلم

تعتبر أدواتنا الحائزة على الجوائز إحدى الأسباب التي جعلت من دوراتنا أكثر فعالية من التدريب التقليدي بنسبة 42٪. تم تصميم هذه الأدوات والألعاب والاستراتيجيات لإضافة المعرفة التجريبية والتطبيقية للمشارك، ولبناء وتعزيز التعلم في الوعي والذاكرة على المدى الطويل. حيث يندمج المشاركون في نظام تعلُّم شامل من خلال الأدوات والألعاب والاستراتيجيات النفسية للتأكد من أن التعلُّم يبقى في الوعي والذاكرة على المدى الطويل - شهر بعد شهر وسنة بعد سنة

تعرَّف على أسباب أخرى تجعل من الدكتور علي القاسم الاختيار الأفضل لتقديم الدورات في مؤسستكم

للحصول على خطوات واستراتيجية تغييـــــر الثقافــــــة التنظيميــــــــة وتقريــر مجاني عن مستــوى ثقافــة مؤسستكم، يرجى الاتصال بنا